تويتر
فيسبوك
انستقرام
يوتيوب
Rss

نص كلمة:لماذا لانعرف علماء الأحساء إلا بعد الرحيل

كلمة في مسجد العباس بالمطيرفي ليلة الثلاثاء 1440/11/20هـ
نص كلمة:لماذا لانعرف علماء الأحساء إلا بعد الرحيل
  • 2019-08-29 04:08 AM
  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد التعليقات 0
  • -
    +

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على اشرف المرسلين حبيب اله العالمين ابي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أعداء الدين.

﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾[1]

اللهم وفقنا للعلم والعمل الصالح واجعل نيتنا خالصة لوجهك الكريم يا رب العالمين

غفر الله لنا ولكم، تقبل الله اعمالنا واعمالكم، عظم الله اجورنا واجوركم في فقيد العلم والسلوك آية الله الشيخ هلال المؤمن رحمة الله تعالى عليه.

أهمية التعرف على قيمة العلماء في المجتمع

للعالم في وسط الأمة قيمةٌ كبيرة لابد وان يتعرف عليها الناس من حوله، كي يعطوه من الاهتمام ما افترض عليهم من قبل الشارع المقدس، نظير ما يقوم به هذا العالم من جهود جليلة في توجيه الناس وبيان الاحكام لهم والمشاركة لهم في الافراح والاتراح والوقوف الى جانبهم عند النوازل، سماحة الشيخ هلال المؤمن رحمة الله تعالى عليه هو من تلك الطبقة المتقدمة في علمها وسلوكها وادبها ومحبتها للناس، لذلك احبه الناس، لأنه عاشهم، تلمس آلامهم، وقف الى جانبهم، تحرك ضمن حدودهم .. الكثير منا يجهل ما لهذا الرجل العظيم عند الله تعالى من القيمة والمنزلة والمكانة عند الذين يعرفون اهل العلم ويعطونهم حقوقهم، ومن الواضح البين ايها الاحبة المؤمنون انك لا تستطيع ان تقدم للطرف المقابل ما يستحق حتى تتعرف على حيثياته وما هو عليه من المقام والمنزلة، لذلك الذين تعرفوا على الرسول (ص) من صحابته ذابوا فيه وتمثلوا طريقته وساروا على نهجه والتزموا بحدود مدرسته، كذلك الحال مع من عاشوا الائمة عليهم السلام، اما نحن الذين امتحنا بزمن الغيبة، فان الله سبحانه وتعالى جعل الرابطة بيننا وبين المشرعين المعصومين عليهم الصلاة والسلام هم العلماء، حينئذ علينا ان نتعرف عليهم ماداموا بين ظهرانينا قبل ان يغيبوا عنا.

لماذا العالم لا يكرم الا بعد موته؟

البعض يسال هذا السؤال وهو سؤال مشروع: لماذا يكثر الكلام وبيان الحال عن الشخص اذا توفي؟ خصوصا اذا كان من الاحسائيين؟ يعني أنك لا تسمع احد يتحدث على أن فلان مثلا هو آية الله حتى يموت، أو أن فلان حجة الاسلام والمسلمين حتى يموت، أو لا ينصص على اجتهاده ومقامه حتى ينتقل الى جوار ربه! أين يكمن الخلل؟ هل في العالم نفسه الذي اخفى هذه المعالم والقيم؟ أم في الناس من حوله الذين لم يعطوا لهذا العالم ما ينبغي؟ ام للشريحة والطبقة التي تشاكله من اهل صنفه وهم اعرف الناس به؟ وهذه الذريعة عند الناس موجودة حيث يدعي البعض ويقول انا من حقي أن أقول بأني لم أعرف فلان، لأني من أين لي أن أعرف مقدار علمية الناس، لابد لرجل الدين ان يبين ذلك! انا في الجواب أود أن اقول لكم شيء وهو أننا اذا أنا كشفنا نحن النقاب عن شخصية رجل الدين، فحينها الله سيعينه على السهام التي ستتجه اليه من كل حدب وصوب، نحن هذا مبررنا كرجال دين، يعني لا نستطيع أن نقول ان فلان مقدس أو أن فلان آية أو أن فلان مجتهد أو أن فلان ... لأنه سوف لا يسلم هذا العالم! وهذه واحدة من الامراض التي تعشعش في ذهنية الكثير من الناس، يعني مثلا عندما تأتي بشخص من خارج القرية وتقول فلان هو آية الله وهو من العراق لا يناقش ولا يتكلم أحد! أو ان فلان شخص من الايرانيين هو آية الله، لا يتكلم أحد أبدا والكل يسكت ويقدم له أنواع طقوس الاحترام والمحبة والتقدير وقد يكون هذا الذي ينبغي، لكن بالتالي هذا ابن بلدك فكما تحترم الآخرين احترم ابن بلدك أيضاً، وكما تحترم الآخرين عليك ان لا تستنقص من حق اهل بلدتك اذا ما تعرفت على مكانته ومنزلته، مثلا عندما تقول أن فلان (الحساوي) مجتهد، يقال لك اثبت لنا انه مجتهد! وهذه الحالة‌ تستمر معه حتى يموت وتصل معه الى قبره! يقال لك اثبت انه مجتهد (طبعا أنا لا اقصد الشيخ هلال رحمه الله وانما اتكلم بشكل عام)، تصوروا ان هناك جمع من علمائنا وفضلائنا يمتلكون اكثر من اجازة هي تحت ايديهم من اساطين الحوزتين (النجف وقم) لكن لا يستطيعون ان ينوهون أو يبينون وينشرون ذلك! لان هناك خلل، هناك مرض، فاذا نحن لم نصحح هذه الامور ليس من حق احد ان يعترض ويقول: لماذا اذا مات الشخص تقولون وتنسبون كل شيء له، لأننا لا نستطيع ان نفصح عما في صدرونا! انا يجب ان اكون معكم صريح، فاني وعلى ما امتلك من الجرأة، أو مع عدم ضرب حساب لكثير من الجهات لكن رغم ذلك اقول أنا لا أصرح في بعض الاحيان خوفا! (طبعا ليس على نفسي وانما على الآخر)، لأني عندما اقول مثلا أن فلان شخص مقدس، أو أن فلان آية من الآيات حينها سأبتلى أنا وهو معا، (طبعا هو اكثر مني)، فهذه هي مصيبتنا، فيجب ان نغير هذه الحالة ونبدل هذا الوضع، ينبغي ان لا تكون حالة: «مغنية الحي لا تطرب» كأنها آية نتعبد بها او رواية نسير وفق معطياتها او فتوى نطبقها بحذافيرها، «مغنية الحي لا تطرب» ما هي إلا مثل اكثر من هذا لا يوجد شيء، فيجب ان نلتفت الى هذا، انت اذا لم تعتز بأهلك واذا لم تعتز بعشيرتك واهل بلدتك كيف تريد من الناس ان يعتزوا بك وبأهلك وبعشيرتك وبأهل بلدتك؟! عليك أولاً ان تعيش انت هذه الحالة معهم، بعد ذلك سوف تفرض واقع.

أدب التعامل مع العلماء في كلام أمير البيان علي (ع)

لنرى الآن لو تعرفنا على أن زيد انسان عالم، جليل، فاضل تربى في الحوزات واخذ من سلوك العلماء ـ رحم الله الماضين منهم وايد الله الباقين منهم ـ ما هي تكاليفنا امامه؟ وأنا سوف لا اتكلم حول هذه التكاليف واترك الكلام لأمير المؤمنين علي (ع) لنرى ماذا يقول الامام (ع) في خصوص ما ينبغي ان يقوم به الانسان مع العالم، وهل نحن فعلا نقوم بذلك أم نقوم بعكس ذلك، يقول الامام (ع): «إن من حق العالم أن لا تكثر السؤال عليه، ولا تسبقه في الجواب، ولا تلح عليه إذا أعرض، ولا تأخذ بثوبه إذا كسل، ولا تشير إليه بيدك، ولا تغمزه بعينك، ولا تساره في مجلسه، ولا تطلب عوراته، وأن لا تقول: قال فلان خلاف قولك، ولا تفشي له سرا، ولا تغتاب عنده أحدا، وأن تحفظ له شاهدا وغائبا، و أن تعم القوم بالسلام وتخصه بالتحية، وتجلس بين يديه، وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته، ولا تمل من طول صحبته فإنما هو مثل النخلة، فانتظر متى تسقط عليك منها منفعة»[2]، فالإمام (ع) يقول ان من أحد حقوق العالم هي أن:

تعم القوم بالسلام وتخصه بالتحية؛ يعني عندما تدخل الى‌ مجلس وتقول السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته عليك ان تذهب الى العالم وتخصه بسلام معين، كأن تزيد في التحية له، او تشير بحركة معينة تكشف من خلالها خصوصية له، لنرى اليوم كيف يسير الأمر معنا، يعني عندما تسلم على رجل الدين وتقبل راسه مثلا ألم يقال: انظر الى الطبقية! انظر الى اذلال الناس! انظر الى التجبر والطغيان! هذا الكلام موجود ويصدر من عندنا نحن!

وتجلس بين يديه؛ يعني عندما تريد أن تسأل عن مسألة اجلس امامه جلسة المتأدب المتعلم كما كان عليه صحابة الرسول (ص) هذا ليس خضوع وليس اذلال وانما هذا احترام للعلم وللمعرفة.

ولا تشير إليه بيدك؛ اليوم اصبح الأمر خلاف ذلك تماما يتعامل مع العالم وكانه اصغر ابنائه!

ولا تغمزه بعينك؛ في بعض المجالس ترى المجلس مملوء من الناس ورجل الدين يتكلم وفي نفس الوقت هناك اثنين يغمزون عليه! أو خطيب مسكين من على المنبر يقرأ ويقدم مواعظ اهل البيت عليهم السلام وترى شخص يغمز عليه من بعيد! وتصل الحالة في بعض الاحيان ان يطلب منه ان ينتهي من كلامه وينزل، مثلا في الفاتحة عندما يصعد الخطيب ويتحدث مدة خمس دقائق أو عشر دقائق بدل ان يجلس ويسمع كي يستفيد من المواعظ ويحصل على الاجر والثواب، يدير ظهره ويمشي و حتى اذا جلس تراه يغمز ويقول طول علينا في الحديث!

وأن لا تقول: قال فلان خلاف قولك؛ نحن مع الأسف اليوم مبتلين بهذه الحالة، مثلا يأتي الى رجل الدين ويسأل منه مسألة، فيجيبه رجل الدين، لكن هو يقول: لكن أنا سألت الشيخ الفلاني وقال لي كذا! أو انا اليوم كنت عند السيد الفلاني وقال غير هذا الكلام يعني خلاف كلامك! إذن من الذي ساقك للسؤال؟ حرصك على المسألة؟ او من اجل هتك او اثارة فتنة بين رجلين من رجال الدين؟! قد يكون شرحك للسؤال في الاولى يختلف عن الثاني، لماذا لا تحتمل هذا الاحتمال؟ او قد يكون هذا لم يفهم المسألة مثل ما فهمها ذاك..

ولا تغتاب عنده أحدا؛ ما أكثر الوشاية اليوم في اوساطنا، مثلا يأتي شخص عندي ويبدأ في الكلام باني اليوم كنت عند الشيخ الفلاني وقال فيك هذا الكلام! ويذهب عند الثاني ويذكر كلاما آخر وكأنه حمالة الكذب! وفي هذه الاحوال لا هو يرفع التليفون ويتأكد ولا انا ارفع التليفون واتأكد ويأتي آخر ويزيد الحطب على النار والنتيجة قد تكون عداوة تستمر وقد تورث ـ لا سامح الله ـ أيضاً.

ولا تطلب عوراته؛ لا يوجد احد معصوم، فمثلا عندما يتكلم فلان ويخطأ في بيان مسألة أو في توضيح موضوع أو في طرح مطلب لم يكلفك أحد أن تكون ساعي بريد أو شباب فتن! بل بالعكس عليك ان توقر العالم لله سبحانه وتعالى وليس بالضرورة من أجل العالم نفسه، يعني أنا أحترم السيد الفلاني أو الشيخ الفلاني قربة الى الله تعالى.

وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته؛ مثلاً طلب شيء معين عليك أن تقوم بأدائه أو مثلا صادفك رجل من رجال الدين ولا فرق في ذلك سواء كان متقدم في السن او لم يكن متقدما في مكان معين أو في دائرة أو في مستشفى أو في الشارع أو في مجلس عليك أن تقوم بخدمته حتى تترطب النفوس وتتوشج العلاقات وتصبح الحياة جميلة.

ولا تساره في مجلسه؛ يعني مثلا هو يتحدث وأنت تجلس بجانب شخص وتبدأ تهمس في اذنيه و... بالتالي هذا يحز في نفسه عليك ان تراعيه.

ولا تأخذ بثوبه إذا كسل؛ الكل يتذكر قضية النبي (ص) مع ذلك الاعرابي لما دخل عليه وسأل من النبي (ص) حاجة وامر النبي (ص) احد الاصحاب ان يعطيه حاجته، الا ان ذلك الاعرابي أمسك النبي من تلابيب ثوبه! يعني جمعها في يده هكذا يقول النص التاريخي! اليوم هناك بعض الناس يباشرون هذا الامر، لكن بطريقة اخرى، هو يعلم لو انه مد يده على رجل الدين سوف يكسرها له اكثر من شخص، لكن هو ماذا يفعل؟ يأتي من وراء الظهر ويطعنه بأكثر من وسيلة ووسيلة، من خلال وسائط التواصل الاجتماعية، الاستراحات، أو حتى المساجد والحسينيات لم تسلم من هذا وأصبحت أوكار لمثل هذه الاساليب القذرة، بدل أن نصرفها ونجعلها ساحات كما ارادها الله للعبادة والطاعة والتبتل والخضوع والخشوع والتعلم، صرنا نذهب الى المسجد حتى نرى فلان ونقول له ان الشيخ الفلاني قال كذا في حق السيد الفلاني! فلابد ان لا تلح على العالم اذا كسل، بالنتيجة هذا أيضاً انسان يتعب وقد لا يستطيع ان يتكلم أو لا يتمكن من أن يصلي أو يذهب الى العمرة أو ... دعه وحاله، انت سألته مرة أو مرتين أو ثلاث مرات وقال لك أنا متعب ولا استطيع دعه وشأنه، اتذكر قضية حدثت للشيخ صالح المازندراني رحمه الله والذي كان معروف بسلطان الخيرة، في يوم من أيام صيف النجف وفي ظهيرة أحد أيام شهر تموز الحار وتحت الشمس مسكه شخص بعدما خرج من حرم الامام علي (ع) وطلب منه ان يأخذ له خيره فأخذ له خيرة وقال له بأن الخيرة فيها نهي، قال الرجل له خذ لي مرة ثانية وثالثة وأنا لا أدعك تمشي الى أن تطلع الخيرة حسنة! اليوم الأمر نفس الشيء يتصل عليك في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ويريد منك استخارة! هل ان هذا شيء صحيح؟ هل هذا تكريم للعلماء.

ولا تمل من طول صحبته؛ يجب ان لا تشبع من صحبته ولا تمل من معاشرته، عليك ان ترفق به قليلا، اصلا هو ليس له متنفس غير رؤية المؤمنين، يعني هو يخرج كي يلتقي بالمؤمنين، لان رجل الدين دائما هو جالس في بيته، يكتب، يقرأ، يطالع .. فعندما يخرج للصلاة أو للجماعة أو لمجلس أو .. هو شيء من الترويح عن النفس وتبصر حال الناس من حوله، هو في سفرين سفر لنفسه وسفر لغيره، لنساعده في هذا الوضع، بعد ذلك يقول الامام علي (ع):

فإنما هو مثل النخلة، فانتظر متى تسقط عليك منها منفعة، يعني عليك أن تنتظر حتى يسقط عليك منه شيءٌ في يوم من الايام أو في ساعة من الساعات ينزل عليك فيض من فيوضاته.

وقفة قصيرة‌ عن الشيخ هلال رحمه الله

لا أطيل الكلام عليكم، الشيخ هلال رحمة الله تعالى عليه هو احد اساتذتنا، بطبيعة الحال في اكثر من مجال وهو الذي بصرنا لكثير من ضروب الحيات العلمية، الشيخ هلال رحمة الله تعالى عليه غادر هذه الدنيا بهذه الصحيفة البيضاء التي اجمع عليها الجميع وهذه حالة نادرة ان يجمع على شخص بهذه الكيفية، بل اليوم تعتبر حالة نادرة، رغم ان مراسم العزاء لم تكن بالشأن الذي لابد أن تكون وكان ينبغي ان تكون طابعها أكثر واكبر مما جرى، لكن نعود ونقول هو لم يعرف الا خلال يوم او يومين، لذلك انا اندب رجال الدين بأن يقوموا بتعريف العلماء العاملين، طبعا انا تحدثت مرة عن العم السيد محمد علي وبعدها فتحت ابواب جهنم عليه! حتى أن احد الاشخاص من أقربائه نظم قصيدة هجاء في حقه! مجرد لأني قلت عنه «آية الله!» في حين ان الاجتهاد ليس بالأمر المهول مثلما يهوله البعض للناس، وإنما الاجتهاد أمر بسيط لكن لطالب العلم المجتهد والمجد المقفل، لا للطالب الذي يقضي تمام وقته في اناء الليل والنهار في القيل والقال، طبعا هذا لم يصل الى نتيجة وهذه الحالة موجودة حتى عند الأكاديميين بالتالي الطالب الجاد يصل الى نتيجة والطالب الغير مجد تتعرقل مسيرته العلمية، فلا تستكثروا على علماء الاحساء شيء، لأنهم هم اهل للمسؤولية، اهل الاحساء اهل التقوى والايمان والورع، وان ما حصل وما جرى هي حالة طارئة لا ينبغي ان نبني منها سد وعلينا ان نستقبل الاجمل من ايام حياتنا، رحم الله علمائنا الماضين ومنهم هذا الشيخ الفقيد وحفظ الله العلماء الباقين من شيعة آل محمد في كل مكان، سيما المراجع العظام، نسال من الله سبحانه وتعالى ان يجعله عنده مقبولا وان يعرّف بينه وبين محمد وآل محمد وان يبعده عن اعدائهم، نسال من الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم ممن يتعرف معالم العلماء ويسير على نهجهم ويقوم بالواجب في حقهم. لروحه الطاهرة الفاتحة مع الصلوات.

 

 

 

 

 

[1] . طه: 25ـ 28.[2] . الخصال للشيخ الصدوق، ص ٥٠٤.
تعليقات الزوار