تويتر
فيسبوك
انستقرام
يوتيوب
Rss

كيف نبني حياة زوجية متوافقة

كيف نبني حياة زوجية متوافقة
  • 2017-10-22 03:10 AM
  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1166
  • عدد التعليقات 0
  • -
    +
تقرير: وفاء السعد
ملاذ كل فرد منا بيته فإن كان دافئا تداعت أركانه بالمودة والرحمة واستلقى سقفه على أساس متين ومن هذا كان للجامع وقفة مع المستشار الأسري أ. علي بن أحمد الصعيب في / كيف نبني حياة زوجية متوافقة.
من سعادة المرء أن يرزق امرأة تحسن التبعل ومن بؤس المرأة وسوء طالعها أن تقع فريسة زوج لا يكفيها عبالة أمرها ولا يحسن عشرتها.
من ( ١ إلى ١٠ ) ما تقييمك لعلاقتك بشريك حياتك سؤال طرحه المحاضر في مستهل الأمسية كلّف المصليين مراجعة حسابات ذاتية خلال ثواني معدودة، مشيرا إلى أن العقد بين امرأة ورجل تحت مظلة الزواج هي لحظة ولادة التوافق والقبول بينهما واستدرك الصعيب مبينا ان هذه العلاقة المبنية على التوافق والمحبة تتعرض لمعوقات تعرقل انسيابه كما رُسم وخُطط له ،كأن يقوم أحد الشريكين بتعداد وسرد أفضاله وكل ما يقوم به من جهود على سبيل المن والأذى وكذلك ممارسة أسلوب المعسكرات في الحياة الزوجية فيجد أحد الشريكين نفسه تحت سلطة جلاد او رقيب يتوقع أن تنزل في حقه مساءلة أو لفت نظر أو إجراء وهو مايصدر فعلا من بعض الأزواج ،ومنها أيضا اتخاذ قرارات انفعالية في وضع مزاجي سيء ، أو افتراض أن هذا الشريك يقرأ الأفكار ويستنبط الرغبات فعليه أن يلبيها دون إشارة أو طلب فعلي، وعدّ من المعوقات الشجار على الأشياء التافهة التي يمكن تجاوزها وغض النظر عنها.
وبالمقابل شخّص المستشار الصعيب علاجا مجديا لما يواجه الحياة الزوجية من تشنجات يستعصي معها التوافق المطلوب معتبرا اللين والرفق هو المرهم الذي يطبطب الجروح فماكان في شي إلا زانه ومانزع  من شي إلا شانه ،مؤكدا أن على الزوج أو الزوجة التساؤل فيما قد يدخل السرور في قلب الشريك فهذا كفيل بإزالة المشكلات والترسبات العالقة من مواقف وردود أفعال سابقة وعامل دعم  يجعل الحب في نمو مستمر
أيضا أشاد بتنمية الاهتمامات المشتركة بين الزوجين كتأدية الواجبات من صلة رحم أو ارتياد المسجد او مشاهدة برنامج وثائقي معا ، معتبرا الشريك الذي يهتم بتفاصيل شريكه يستطيع أن يخلق حبا حقيقيا يسور به علاقتهما،وتمنى من الزوجين أن يمنح كل منهما الآخر الوقت الكافي لفترات التحول وتعديل السلوكيات غير المرغوب فيها،وهو مايتطلب إلى ثقافة صبر وصبر عملي حتى يتحول السلوك ويتم التكييف وقال تعزيزا للأخوة والأخوات لابد من الانصات والاستماع للآخر لأنه يشعر الشريك بالاهتمام والراحة .
وفي ثنايا محاضرته الشيقة أشار الصعيب إلى الالتزام  لا القيود والتقدير والامتنان .وختم ينوه عن جمال أثر العطاء بين الشريكين اعطي ..تعطى ، وبقدر ماتعطي يعود إليك في الحياة الزوجية.
 
للإستماع اضغط على الرابط
تعليقات الزوار